قسم الجغرافيا والخرائط scuarts

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
قسم الجغرافيا والخرائط scuarts

منتدى قسم الجغرافيا بكلية الاداب جامعة قناة السويس

المواضيع الأخيرة

» خرائط رقمية للعالم من موقع الامم المتحده لعام 2008
الأربعاء يونيو 29, 2011 4:00 pm من طرف سما

» لكل اسبوع رواية
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:53 pm من طرف سما

» يلا ادخل عرفنا بنفسك
الأربعاء يونيو 29, 2011 3:30 pm من طرف سما

» الاحداثيات المسقطة و الاحداثيات الجغرافية
الجمعة أبريل 22, 2011 8:41 pm من طرف Admin

» موقع فرنسي لتحميل الخرائط الطبوغرافية
الجمعة أبريل 22, 2011 8:37 pm من طرف Admin

» خطوط الكنتور(تعاريف)(خصائص)(تطبيق)
الجمعة أبريل 22, 2011 8:35 pm من طرف Admin

» السد العالى
الجمعة أبريل 22, 2011 8:20 pm من طرف Admin

» لا اله الا الله
الجمعة أبريل 22, 2011 8:09 pm من طرف Admin

» هام جداا
الأحد يناير 16, 2011 10:35 pm من طرف Admin


    صناعة القطن المصري تكافح من أجل البقاء

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    ذكر السرطان

    الحصان
    عدد المساهمات : 181
    تاريخ التسجيل : 11/07/2010
    العمر : 27
    الموقع : بورسعيد

    صناعة القطن المصري تكافح من أجل البقاء

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 15, 2010 11:37 am

    يطلق المصريون على القطن اسم "الذهب الأبيض". تعد صناعة الغزل والنسيج واحدة من أهم ركائز الاقتصاد المصري. ففي الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد من انتشار البطالة بين عناصره، توظف هذه الصناعة أكثر من مليون شخص كما أن عائدات التصدير تبلغ سنويا أكثر من 1.25 مليار دولار. إلا أنه وفي أقل من شهر وبالتحديد مع بداية العام الجديد سيتم تطبيق قواعد التجارة الحرة الجديدة والتي قد تؤدي إلى كبح جماح نمو هذا القطاع وتؤدي إلى إغلاق المصانع وخسارة هائلة في الوظائف. ويأمل خبراء الاقتصاد المصريون أن تستطيع مصر تفادي الأسوأ وذلك بتوقيع اتفاق تجارة خاص مع الولايات المتحدة التي تعد أكبر سوق للأنسجة والملابس في العالم. إلا أن هذا سيجعل من إسرائيل شريكا تجاريا لمصر في الوقت ذاته وهذا ربما يكون أكثر مما يمكن احتماله بالنسبة للرأي العام المصري. انخفاض الحصة السوقية قد استفادت صناعة الغزل والنسيج المصرية من نظام حصص التصدير الذي كان ينفذ من قبل بعض الدول لمنع أن يتم إغراق أسواقها بمنتجات قليلة التكلفة من دول مثل الصين أو الهند. إلا أنه ومع بداية يناير كانون الثاني من عام 2005 سيبدأ تطبيق ما يسمى باتفاقية الأنسجة المتعددة وهي جزء من اتفاقية الجات مما سيعني إلغاء هذا النظام تماما. و توقعت دراسة أجراها المركز المصري للدراسات الاقتصادية أن تصل حصة الهند التي تحتل حاليا 4 بالمئة من السوق العالمي إلى خمسة عشر بالمئة بينما سوف ترتفع حصة الصين التي تبلغ حاليا 16 بالمئة إلى خمسين بالمئة. وفي هذه الحالة فإن مصر وعدداً آخر من الدول التي لن تستطيع أن تنافس تكاليف الانتاج المنخفضة ولا الأسعار المنخفضة، سوف تكافح لكي تستطيع صناعتها الاستمرار. ويقول الدكتور، محمد مرزوق، المدير العام لشركة الجيزة للغزل والنسيج: "إننا نخسر ما بين 40 إلى 50 بالمئة مما نبيعه الآن، فمصر تصدر نسيجا قيمته ما بين 550 مليون دولار إلى 600 مليون دولار، ومع بداية عام 2005 سوف تنخفض هذه المبالغ إلى 300 مليون دولار أو 250 مليون دولار، لقد بدأنا نحس بهذا الآن". مناطق صناعية مؤهلة توفر صناعة الغزل والنسيج أكثر من مليون وظيفة في مصر. إلا أنه مازال أمام الصناعة المصرية فرصة لكي تربح قدرة تنافسية في أكبر أسواق الملابس في العالم. حيث يمكنها أن توقع اتفاقا للتجارة يتضمن تعاونا اقتصاديا مع إسرائيل، حيث أن الولايات المتحدة قد دعت مصر للدخول معها فيما يسمى المناطق الصناعية المؤهلة أو الكويز. ووفقا لهذه الاتفاقية فإن البضائع التي تحتوي على عنصر إنتاج إسرائيلي يمكن يتم تصديرها للولايات المتحدة بدون التعرض لأي تعريفات أو جمارك. وبما أن الولايات المتحدة تفرض تعريفات تبلغ أكثر من 35 بالمئة على الملابس والنسيج فالإعفاء سيعطي المنتجات المصرية ميزة تنافسية هائلة. وقد أبرمت المملكة الأردنية اتفاقا مشابها مع الولايات المتحدة في أواخر التسعينات مما أدى إلى نتائج ملحوظة على المنتجين الأردنيين. وقال، محمد كمال، المدير العام لشركة النيل ترايكوت وهي مصنع ملابس في القاهرة: "لقد ارتفع صادرات الأردن من الملابس إلى الولايات المتحدة من 40 مليون دولار في العام إلى أكثر من 750 مليون دولار خلال فترة لم تتعد الخمس سنين وبدون أي تغيير كبير في البنية التحتية للصناعة". وأضاف: "بينما نملك نحن البنية الاقتصادية القوية التي يمكن البناء عليها وبعد تطبيق الكويز ربما تجد أكثر من خمسمئة مصنع إسرائيلي تعمل في مصر". المشكلة للقطن المصري شهرته العالمية منذ زمن بعيد. وينظر رجال الأعمال المصريون إلى اتفاقية مناطق صناعية مؤهلة على أنها الخلاص الحقيقي لهم ويضغطون على الحكومة لكي تنهي الاتفاق. كما أن الحكومة المعينة حديثا والتي ينظر إليها على أنها صديقة لرجال الأعمال تريد هذا بشدة وتطلب من الولايات المتحدة فرصة لكي تنشئ ما لا يقل عن 16 منطقة صناعية من المناطق المطلوبة. إلا أن الوزراء يدركون أن التعامل مع إسرائيل لا يتمتع بشعبية على الإطلاق بين المصريين العاديين ويقول، رشيد محمد رشيد، وزير الصناعة المصري: "ربما يعتقد رجال الصناعة أن هذا الاتفاق ممتاز ولابد من التوقيع عليه إلا أن الرأي العام الغاضب من الأوضاع في فلسطين سيكون لديه الكثير من الحساسية تجاه هذا الموضوع". وأضاف : "وظيفتي أن أصل إلى أفضل اتفاق ممكن ثم أقدم هذا الاتفاق إلى البرلمان لكي يتم الموافقة عليه وهناك يمكننا الوصول إلى اتفاق متوازن". وتتمزق الحكومة بين مواجهة غضب الرأي العام لو تم توقيع الكويز مع الولايات المتحدة و والمخاطرة بحدوث خسارة في الوظائف وإغلاق في المصانع لو لم توقع عليها.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 10:40 pm